على محمدى خراسانى
306
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
شىء و . . . زياد استعمال نشده و هيچكدام أولى از ديگرى نيست و يا بر فرض هم يكى زيادتر باشد ولى احتمال مىرود مجاز مشهور باشد و محتاج به قرينه باشد و . . . كه عند الاطلاق متحيّر مىمانيم . آخرين ملجأ و ملاذ ما مراجعه به اصول عمليّه است كه به حسب موارد فرق مىكند . گاهى ، موردْ مجراى استصحاب است و گاهى مجراى برائت . الجهة الثانية : [ فى اعتبار العلوّ فى معنى الأمر ] الظاهر اعتبار العلو فى معنى الأمر فلا يكون الطلب من السافل أو المساوى أمرا و لو أطلق عليه كان بنحو من العناية كما أن الظاهر عدم اعتبار الاستعلاء فيكون الطلب من العالى أمرا و لو كان مستخفضا لجناحه . و أما احتمال اعتبار أحدهما فضعيف و تقبيح الطالب السافل من العالى المستعلى عليه و توبيخه به مثل أنك لم تأمره إنما هو على استعلائه لا على أمره حقيقة بعد استعلائه و إنما يكون إطلاق الأمر على طلبه بحسب ما هو قضية استعلائه و كيف كان ففى صحة سلب الأمر عن طلب السافل و لو كان مستعليا كفاية . جهت دوم : اعتبار علو در معناى امر مطالبى كه در جهت ثانيه و ثالثه و رابعه خواهد آمد همگى دربارهء امر به معناى طلب است و اصولى با امر به معناى شىء و شأن و حادثه كارى ندارد . حال آنچه در جهت ثانيه مطرح است با دو نكته بيان مىشود : الف ) طلب گاهى از مقام بالا و عالى نسبت به دانى است ، مثل طلب والد از ولد ، طلب مولى از عبد و طلب امام از امّت ؛ گاهى از مساوى به مساوى است ، مثل طلب دو همكار و همرتبه از يكديگر كه نامش التماس است و گاهى از سافل نسبت به عالى است ، مثل طلب فقير از غنّى و طلب كودك از والدين كه نامش دعاء است . ب ) علّو واقعى آن است كه شخص در واقع و نفس الامر عالى و برتر باشد . « 1 » استعلاء هم اين است كه شخص ، خود را برتر بداند و چهرهء آمرانه به خود بگيرد و از موضع فرماندهى برخورد كند ؛ چه در واقع چنين باشد و چه صرفاً در ظاهر چنين قيافهاى بگيرد . « 2 »
--> ( 1 ) . چه عرفاً او را برتر بدانند چه عقلًا علّو داشته باشد و چه شرعاً و به فرموده محقّق قمى در قوانين صفحهء 81 از جلد 1 : والمراد بالعالى من كان له تفّوقٌ يوجب إطاعته عقلًا أو شرعاً . ( 2 ) . به قول صاحب فصول : معناه طلب علّو النفس و اظهاره و به نقل محقّق رشتى در صفحهء 201 بدايع الافكار : الإستعلاء التغليظ فى القول . خود محقّق فرموده است : استعلاء امرى وجدانى است كه هركس آن را مىشناسد ؛ زيرا علّو نفسانى چيزى است و اظهار آن چيز ديگر است . و به قول مفاتيح الاصول در ص 108 : الإستعلاء أن يُلاحظ أنّه أعلى من المأمور . نقل از : الفصوص الغرويّة ، ص 63 .